سامي الغامدي
المؤسس والمدير التنفيذي. خبرة 12 سنة في هندسة البيانات. عمل سابقاً في أرامكو الرقمية.
بدأنا عام 2019 بفريق من ثلاثة مهندسين. اليوم نحن فريق من 22 متخصصاً يخدم شركات في 14 قطاعاً مختلفاً عبر المملكة.
في عام 2019، كان المؤسس سامي الغامدي يعمل مهندس بيانات في شركة لوجستية كبيرة. لاحظ أن الشركة تنفق آلاف الساعات شهرياً في مراجعة الفواتير يدوياً. بنى نموذجاً بسيطاً يقرأ الفواتير تلقائياً ويستخرج البيانات منها. وفّر النموذج 340 ساعة عمل في الشهر الأول.
تلك التجربة أقنعته أن كثيراً من الشركات السعودية لديها مشاكل مشابهة: بيانات كثيرة ومهام متكررة تستهلك وقت الموظفين، لكنها لا تعرف من أين تبدأ مع الذكاء الاصطناعي. فأسس الشركة مع زميلين من قسم الهندسة.
خلال السنة الأولى أنجزنا 8 مشاريع فقط. ركّزنا على الجودة وليس الكمية. كل مشروع كان فرصة لنتعلم أكثر عن احتياجات السوق المحلي. بحلول 2021 تضاعف الفريق وبدأنا نعمل مع شركات في قطاعات الصحة والتعليم والتجزئة.
نشرح لك بالضبط ما يفعله النموذج ولماذا. لا نخفي التفاصيل التقنية خلف مصطلحات غامضة. إذا كان النموذج لا يحقق الدقة المطلوبة، نخبرك قبل أن تدفع.
كل مشروع يبدأ بتحديد مؤشر أداء واضح: هل نريد تقليل وقت المعالجة؟ زيادة دقة التنبؤ؟ خفض التكلفة التشغيلية؟ نتفق على الرقم المستهدف مسبقاً ونقيس التقدم أسبوعياً.
لا نبني أنظمة تعتمد علينا للأبد. ندرّب فريقك على استخدام النظام وصيانته. نوثّق كل شيء بالعربية. هدفنا أن يصبح فريقك قادراً على تشغيل النظام باستقلالية خلال 3 أشهر من التسليم.
المؤسس والمدير التنفيذي. خبرة 12 سنة في هندسة البيانات. عمل سابقاً في أرامكو الرقمية.
مديرة قسم التعلم الآلي. حاصلة على ماجستير في علوم الحاسب من جامعة الملك سعود. تقود فريقاً من 6 مهندسين.
رئيس قسم الرؤية الحاسوبية. متخصص في معالجة الصور الصناعية. نشر 4 أوراق بحثية في مؤتمرات دولية.
مديرة نجاح العملاء. تتأكد أن كل مشروع يحقق أهدافه وأن العميل يفهم كل خطوة في العملية.
نؤمن أن الثقة تُبنى بالأفعال. هذه بعض الحقائق عن عملنا:
نتعاون مع مختبر الذكاء الاصطناعي في الجامعة لتطوير نماذج معالجة اللغة العربية. هذا التعاون يمنحنا وصولاً مبكراً لأحدث الأبحاث في فهم اللهجات السعودية.
حصلنا على اعتماد سدايا كمزود خدمات ذكاء اصطناعي. هذا يعني أن ممارساتنا في حماية البيانات وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي تلبي المعايير الوطنية.
منذ 2019 أنجزنا 87 مشروعاً لعملاء في قطاعات التجزئة والصحة والتعليم والخدمات اللوجستية والعقارات والطاقة. 73 من هؤلاء العملاء عادوا لمشاريع إضافية.